“This area, from Alhoora cemetery to Alhamra Cinema was totally empty!”

– Haji Ma’atoq Abbas Alhaddad, From Alhoora Alhaddada

“هذي الأرض من مقبرة الحورة إلى سينما الحمراء، كانت كلها فاضية!”

_ الحاج معتوق عباس الحداد ، من سكان الحورة الحدادة

كنت أخطط للكتابة عن الحورة الحدادة هذا الأسبوع، فقط لتصبحوا على وفاق أكثر بالنظرة الذي أنظر للمنامة من خلالها، فهم مكان الإنطلاق يساعد كثيراً في معرفة التفاصيل، لكنني للاسف أمر في وعكة صحية شديدة، و لم أتمكن من فعل هذا كله! لدى فإنني سأنقل لكم جزءاً يسيراً من التاريخ المجتمعي (الشفهي) حول الحورة و علاقتها بالمنامة.

كانت الحورة تبعد عن المنامة بمسافة أكبر مما هي اليوم، و لم تكن لمقبرة الحورة الشهيرة أي أسوار1 و هكذا كان المنظور واحد، من الحورة و حتى المنامة، و كل ما تراه هو حيّ (فرق) الحطب، أحد أقدم أحياء المنامة! و هنا يجذب مقدار جمال المنظر الذي كان يلف بالأحياء و سكانها، ماذا لو راعى الجميع هذا المنظور و استمراريته خلال فترة العمارة المعاصرة؟!

و يُقال بأن تسمية الحورة جاءت من عين ماء كان تخرج في محور مألف من ثلاث برك عبر القرية2 -الحيّ اليوم- غير أن المهندس عبدالله حسن عمران قد أشار بأنه يعتقد أن سبب هذه التسمية يعود لطبقة الرمال البيضاء التي تحف بأعلى المقبرة قديماً، غير أن البعض أرجع الاسم الى حكاية أخرى، و هي أن حفيد أحد حواريين النبي عيسى الأثني عشر قد سكن هذه الديار3 –و قد يكون هو مؤسسها–، بالرغم من كل هذه الاختلافات إلا أن الجميع يتفق على كون الحورة مركز مهم في وسط حراك المنامة المجتمع.

كان هنالك في وسط الأرض الواسعة، طريق طويل يوصل حيّ (فريج ، فريق) الحطب بعين الحورة، إندثرت العين، و بقي الطريق كمحور أساس في شبكة الشوارع المحيطة بالمنامة، يبدو بأن ما تم سابقاً كان كفيل بجعل الحياة مستمرة، كان عن حاجة، حركة إعمار إنسانية بشرية، فطرية، فهل هي أفضل؟ لست أدري.

الجمعة 28 تشرين الأول 2016م

I was planning to talk about Alhoora Alhaddada this week. To give you a better understanding to my vision for Manama City. But, Unfortunately I’m totally sick! And I’m not able to make it. So I’ll write about some oral history that focused on Alhoora and Manama.

Alhoora was a little bit far from the city, and Alhoora cemetery was without walls1, so people from Manama and Alhoora was having continues vision between Alhatab neighborhood –one of the oldest neighborhoods in the city- and Alhoora.

There are many stories behind the name of Alhoora. Some says that the name of the village –neighborhood nowadays– came from its water spring2. But, engineer Abdulla Hassan Omran has different story, he said in one of his last public lectures that the white sand – which was located in the cemetery – was the main reason behind this name since the Arabic word to describe this sand is Hawra’a (حوراء). In the other hand, some says that the real reason was related to someone special! A grandson of one of the Disciple (students of Jesus) which is called in Arabic “الحواريين” – “Alhawaren”, who was living in Alhoora3, and he might the person who create Alhoora. All these stories were different in general but they all taking Alhoora as a main location in the country and specially for Manama City!

In that empty area, there was a long wide lane connecting Manama City to Alhoora’s water spring. This water spring had disappeared but the lane converted to main street in the new streets net around Manama. It seems that in the old days, people were able to create great solutions for Sustainability. Better solutions? I don’t know.

Friday 28th October 2016.

1الحاج علي حسن الحداد
2 أستاذ محمد معتوق الحداد
3 أستاذ عبدالكريم العريض ، كتاب المنامة في خمسة قرون

1 Haji Ali Hassan Alhaddad
2 Mohammed Ma’atoq Alhaddad
3 Abdul Karim Al-Orrayed – “Manama in five centuries” Book

Join the discussion 4 Comments

  • A.majeed says:

    ما أجمل المنامة و ما أجمل لقطاتك التي تنقلنا من زاويه جميله الي زاويه أجمل وعبدق الماضي والذكريات تحوم في المخيلتي وانا اتابع إبداعاتكم وكلماتك
    موفق يا مبدع

  • Essa Abbas says:

    شكرا جزيلا اخي جعفر على هذا المجهود الراقي و اتمنى لك الاستمرارية و السداد

    عندي ملاحظة صغيرة وهي ان الصورة الرابعة هي من فريق الفاضل ز

    • Jaffar Alhaddad says:

      اهلاً عيسى! شكراً جزيلاً على المتابعة، أقدر لك هذا التعليق جداً …
      نعم هذه الصوره من فريق الفاضل، و بالتحديد في مقابل المساحة التي يستخدمها الأهالي لإيقاف سياراتهم قرب مسجد الامام الحسن.
      لم أذكر في النص أن الصور تدل على مواقع مذكورة في التدوينة بل استخدمتها كدليل على جمال المنظور حين الاهتمام به، لكنني قد اكون اخطأت في عدم كتابة توضيح أسفل الصور.

      شكراً مرة أخرى و أعتز بمتابعتكم

Leave a Reply